Posts

امتنان

بما اننا بدأنا عام دراسي جديد و دا يعتبر العام السادس ليا في كلية الهندسة و لكن ليس الاخير  ممتنه جداً لكل تأخير حصل ممتنه للظروف ممتنه للتأخير اللي كان سبب في فرص احسن ليا  ممتنه للتأخير اللي خلاني اعرف ناس اصبحوا الاقرب لقلبي ممتنه للتأخير اللي برغم كسرتوا ليا بس قواني و خلاني متأكده من اللي انا عايزاه ممتنه للتأخير اللي عمري ما اعتبرته دليل علي الفشل زي ما بيشوفوا البعض  ممتنه لنجاحي في شتى مجالات حياتي يرغم من تأخيري الدراسي  ممتنه لكل دكتور و معيد بيقدروا ظروفي و ممتنه لكل دكتور بيحكم عليا بالفشل لمجرد اني تعسرت في دراستي  ممتنه لكل الناس اللي حواليا و بيدعموني و بيشجعوني ممتنه اني قادره احافظ على صحتي النفسية و العقلية برغم كل دا  و ممتنه لنفسي اني قادرة ابقى طالبة و ام و اخت و نفسي و بحاول ابقى احسن ممتنه اني بحاول اتعلم حاجه جديدة كل يوم  ممتنه ان برغم الاحباط برجع اآمن بنفسي تاني ممتنة اني بقيت السنة دي Miss Egypt Congeniality علشان دا بيدل على حب الناس ليا  ممتنه لوقعتي على المسرح و اني قمت سقفت لنفسي زي ما كل ما بقع في الحياة بقوم و بكم...

عودة

يبدو انني نسيت كيف كانت كلماتي تنطق بأنين روحي .. تاهت كلماتي و تهت أنا .. أشعر بالغربة حتى من نفسي انظر إلى المرآة و لا تألفني أعيني .. ما هذه الحالة التي وصلت لها و كيف أصبحت أنا هنا .. وحيدة منعزلة اهرب من الزحام و أشرد من الناس .. لم يبق لدي أصدقاء أو لربما لم يكن لدي يوماً .. أراقب من هم في مثل سني .. يرقصون و يضحكون و يلتقطوا صوراً هناك و هنا و انا هنا .. أراقب و كلما حاولت الانسجام او التأقلم اشعر كما الدخيلة المتسللة .. فا أنا لا أنتمي إليهم و لكن لمن أنتمي .. فأنا لم أعد تلك الفتاة المحبوبة .. و لا تلك المشهورة التي لا يحبها  الكثيريين  و لا أنا أنا و كأنني لم أعد موجودة .. نكرة ؟ أهذا ما أصبحت عليه و لكن كيف و متي هذه ليست انا و انا لسا انا اغار من تجمع أصدقاء غفلوا عن دعوتي .. أو ضحكات لم يعدوا يشاركونها معي .. ابكي كثيرا وحدي و لا اشكي فانا لا احب الشكوى و لا الشفقة  و ماذا اذا تجاهلتموني و ماذا لو لم تفهموني فانا انا كما انا  سئمت من محاولاتي البائسة لإرضاء البشر ! و لماذا إذا لا أحد يرضيني ؟ سئمت من محاولاتي لأريهم ما بداخلي فيداخلي حب و امل وسع البحر ....

ديستوبيتنا

الأحد 23 إبريل 2017 الموافق 26 رجب 1438 .. مع حلولِ الربيع و إنتهاء شتاءٍ قاصٍ و كئيب .. اليوم صبارتي أزهرت براعما و زهوراً بدلاً من أن تطرح شوكاً .. و كأنها تخبرني أنه لا زال هناك أمل و خير .. أن كل شيءٍ في الحياة بداخله سلام و جمال ، و لكن بشاعة ديستوبياتنا ترغم البعض أن يتجردوا من بشريتهم .. على إظهار الشوك فقط .. لدرجة أنهم أوشكوا أن ينسوا أن الإنسان في الأصل ولد بريئاً .. ولد بريئاً من عنصرية الألوان ، و الأجناس ، و الأديان و البلدان .. ، ولد بريئاً لا ينتمي للثيوقراطية .. و يرى الديماغوجية كلام فارغ .. و بريء مما فعلوا بالبروليتاريا لم يكن يعرف معنى الليبرالية ولا الدوغمائية و لا العلمانية و لا الأناركية و يجهل ما الفرق بين الرأسمالية و الأوتوقراطية .. اليسارية و اليمينية و ما الإختلاف بينها و بين الراديكالية !!؟ ولد بريئاً طاهراً من تطرفهم و عنصريتهم و قوانينهم و مصطلحاتهم و مذاهبهم المعقدة . و ها هو الآن يعيش في ديستوبيا مؤبدة و بداخله كانت تعيش يوماً ما يوتوبيا خالدة.. فهل من يومٍ قريب يكون فيه الإنسان قادر أن يزهر زهوراً و يلقى بأشواك الدنيا بعيداً ؟ أما أنا ف صبارتي هي ...

دراويش

في صباحي المتأخر قليلاً عن الصباح الإعتيادي .. أرتشف قهوتي باردة بعد أن نسيتُها أو لربما تَناسيتُها بينما تتغلغل قصيدة الأبنودي إلى مسامعي مخترقة أعماقي بلا رحمة .. " يا غنوتي .. أنا احزن أغانيكي " " أعيش درويش يادرويشة .. يا درويشة أموت درويش " .. درويش زاهد في عشقها .. هل هناك هكذا عشق حقاً ؟! ماذا فَعلتْ هي من مكارم ليكون ثوابها ذاك العشق العظيم .. ؟ وماذا ارتكبنا نحن من خطايا ليكون عقابنا الوحدة الأبدية ..! و ذلك الحب المزيف الدارج في هذه الأيام .. ذاك المؤقت و كأنكِ تمسكين بسرابٍ بين يديك .. أنت سعيدة لأنه معك و أنتٍ ممسكة به و تخالين انه حقيقة و لكنه في النهاية ليس سوى سراب لا وجود له حقاً ! . إحتياج .. حاجة لأن تشعري أنك مرغوبة .. أنك تحيين الحياة .. أن الحياة حياة تُحيا .. و بسبب تلك الحاجة نرتكب الحماقات و نخطىء في إختيارتنا .. فالعشق كالإدمان ذاك الحلو المر .. نرتكب كل ما هو ممكن للحصول على الجرعة .. تلك الجرعة التي قد تكون هي القاضية .. و لكننا نريدها و نشتهيها .. كتفاحة آدم المحرمة و لعنتها الأبدية .. هكذا يكون العشق .. مُحرم و مُشتهى و نادر .. يكاد أ...

عتق بلادي

في جوف تلك المباني المنهكة كوجوه سكانها .. في عبق رائحة تلك الرياح المحملة بغبار الذكريات كلما تهب على حين غرة أثناء سهوتي و أنا اراقب عصفوراً يطير بجناحين محملين بأمال الملايين وسط شوارع القاهرة .. أراقب الهمَّ المكسو بالرضا .. و الخيبة المحملة بالأمل .. و الشقاء المنحوت على وجوه الرجال و الهم في وجه إمرأة تحمل رضيعها و تخاف أن يسرقه الزمان منها .. و ابتسامة رجل شاب و ادرك انه على الدنيا السلام .. في تلك الحياة المرسومة على الجبين التي يعجز الإنسان عن تفسيرها كان لا يسعني سوى أن أسرح في ملامحهم .. أن أكون قوية لهم و بهم .. أن أتراقص على اوتار همومي البلهاء و اعبرها .. أن احمل فوق عاتقي وجع أمانيهم الضائعة .. أن أملأ صدري بعبق هواء تاريخ بلادي .. أن أملأ قلبي بالإيمان من ضحكة طفل مكلللا بالهم مبكرا .. يسألونني لماذا عُدتي .! عُدتُ لألملم بقايا روحي المبعثرة في أرواحكم .

بداية الحياة

Image
  - أؤمنُ أن كل فردٍ منَّا خُلقَ لغايةٍ.. لهدفٍ ما في الحياةِ يسمو إليه .. شيءٌ يملأُ قلبهُ بالشغفِ المُطلق لحب الحياة .. لعشقَ أن تحيا الحياة ..، نُفني دهراً في سبيلِ تحقيقه .. و عند تحقيق غايتنا المنشودة تُحلق أرواحنا في سماءِ  ​ ​ الحرية ..، فالدُنيا لا تَسعُ لروحٍ تخلصت من قيودها ، تحررت من ذاك الشغف الذي كان يقيدُها بتلك الدُنا المادية. فهي الآن تسمو لأن تمتلأ بشغف شعورها بتحررها ..    فلا تحسبنَّ الموت نهاية .. ما أطلقتم عليه الموت و كرهتموه دوماً ما هو في الحقيقة إلا " بداية الحياة " .. بدايةُ أن نتعلم كيف تتحرر الأرواح لترتفع بحريتها المُطلقة بعد أن اتمت غايتها المنشودة في الحياة .         ^ أتمنى أن تُحلق روحي قبل أن أهرم في تلك الدنيا ..أتمنى أن تُحلق روحي و هي تاركة الفرحة إرث لمن يحمل دمي .. ولكل روح تركت بها جزء من روحي .. أتمنى أن تكون ​ ​ ذكرى موتي والتي أعتبرها " بداية الحياة " يوماً مليء بالفرح لا بالصرخ و الحزن .. أتبكون على قبر خاوي بينما تحلق الروح وهي تتلذذ بكل معاني الحياة ! .